مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

30

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وأظهرتَ الانتقام الّذي كنتَ تخفيه ، والأضغان الّذي تكمن في قلبك كمون النّار في الزّناد ، وجعلتَ أنتَ وأبوك دم عثمان وسيلة إلى إظهارها ، فالويل لك « 1 » من ديّان يوم الدِّين ، وواللَّه لئن أصبحتَ آمِناً من جراحةِ يدي ، فما أنتَ بآمنٍ من جراحةِ لساني بفيك الكثكث ، وأنت المفنّد المثبور ، ولكَ الأثلب وأنتَ المذموم ، ولا يغرنّك إن ظفرتَ بنا اليوم ، فوَ اللَّه لئن لم نظفر بك اليوم لنظفرنّ غداً بين يَدَي الحاكم العَدل « 2 » ، الّذي لا يجور في حكمه ، وسوف يأخذك سريعاً أليماً ويخرجك من الدّنيا مذموماً مدحوراً أثيماً ، فعش لا أباً لكَ ما استطعت ، فقد ازداد عند اللَّه ما اقترفت ، والسّلام على مَن اتّبع الهدى « 3 » . قال الواقدي : فلمّا قرأ يزيد كتابه ، أخذته العزّة بالإثم ، وهمّ بقتل ابن عبّاس ، فشغله عنه أمر ابن الزّبير ، ثمّ أخذه اللَّه بعد ذلك بيسيرٍ أخذاً عزيزاً . الكثكث بكسر الكاف : فتات الحجارة والتّراب ، وبفتح الكاف أيضاً . والفند : ضعف الرّأي . والأثلب : التّراب أيضاً . والثّبور : الهلاك . كلّ هذا في معنى الدّعاء على الإنسان وذمِّه . « 4 » سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواص ، / 155 - 156 / مثله القمي ، نفس المهموم ، / 446

--> ( 1 ) - لكما ( 2 ) - [ نفس المهموم : « العادل » ] ( 3 ) - [ إلى هنا حكاه في نفس المهموم ] ( 4 ) - چون اين خبر به يزيد بن معاوية بردند كه ابن عباس ، عبداللَّه بن زبير را به كس نشمرد وسر از بيعت ومتابعت أو بر تافت ، يزيد شاد خاطر گشت ، وبدين‌گونه مكتوبى به ابن عباس نوشت : سلامٌ عليكَ ، أمّا بعدُ فقدْ بلَغَني أنّ المُلْحِدَ في حَرَمِ اللَّهِ دعاكَ لتُبايعهُ فأبيتَ عليهِ ، وفاءً منكَ لَنا ، فانظُرْ مَنْ بحضْرتِكَ من أهلِ البيتِ ومَنْ يَرِدُ عليكَ مِنَ البلادِ ، فأعلِمْهُم حُسنَ رأيِكَ فينا وفي ابن الزُّبير ، وأنّ ابن الزُّبير إنّما دعاكَ لطاعتهِ والدُّخولِ في بيعتهِ لِتكونَ لهُ على الباطلِ ظَهيراً وفي المأثمِ شريكاً ، وقد اعتصمتَ في بيعَتِنا طاعةً منكَ لَنا ولما تعرفَ مِنْ حَقِّنا ، فجزاكَ اللَّهُ مِنْ ذي رَحِمٍ خيرَ ما جازى به الواصلينَ أرحامَهُم المُوفينَ بعُهودِهِم ، فما أنسى من الأشياء 1 وما أنا بناسٍ برّك وتعجيل صِلَتِكَ بالّذي أنتَ أهلُهُ ، فانْظُرْ مَنْ يَطلِعُ عليكَ مِنَ الآفاقِ فَحَذِّرهُم زخارِفَ ابنِ الزُّبيرِ وجَنِّبْهُم لَقْلَقَةَ لِسانِه ، فإنّهُم منَك أسْمَعُ ولكَ أطْوَعُ ، والسّلام . معنى اين كلمات به فارسي چنين باشد كه مىگويد : همانا پسر زبير ملحد ، تو را دعوت كرد تا با أو بيعت كنى ، تو با من وفا كردى وسر به‌پيمان أو در نياوردى . اكنون نگران باش تا كدام كس از اهل‌بيت در حضرت تو حاضر است واز بلاد وأمصار ، چه كسان بر تو در آمده‌اند . ايشان را از حسن رأى خويش وسوء افعال